حزب الدعوة الإسلامية » بيانات

بيان حزب الدعوة الإسلامية بمناسبة استشهاد آية الله الشيخ مهدي العطار (قدس سره)

 بتاريخ 11 / 9 /2005

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان حزب الدعوة الإسلامية بمناسبة استشهاد آية الله الشيخ مهدي العطار (قدس سره)
(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه
ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) صدق الله العلي العظيم
بمزيد من الحزن والأسى والألم ينعى حزب الدعوة الإسلامية العضو القيادي سماحة آية الله العلامة المجاهد الشيخ مهدي العطار (قدس سره) وشقيقه الحاج عباس ومرافقيه السيد محمد طالب السعبري والأخ عقيل جاسم الذين تعرضوا إلى اغتيال غادر آثم من زمرة الإرهابيين التكفيريين وأذناب النظام البائد في اللطيفية.
إن حزب الدعوة الإسلامية إذ يستذكر جهاد ودور هذا العالم الرباني والذي كان مثالاً للمجاهد الصابر المعطاء، يحيى في مسيرة جهاده الطويل دخوله معتقل قصر النهاية – سيء الصيت – وتحمله أنواع التعذيب والمعاناة في مطلع السبعينات كما يحي دوره الرائد أبان هجرة العراقيين في الثمانينات حيث كان يمثل المثابة الروحية للكثير من المهاجرين، كما يحي دوره كعالم وأستاذ في الحوزة العلمية.
لقد كان الشيخ الشهيد رحمه الله ممثلاُ للمراجع العظام السيد محسن الحكيم والسيد الخوئي والسيد الصدر والسيد السيستاني وكثير من كبار مراجع الأمة.
لقد عرف الشهيد العطار بدوره المتميز في تخريج العديد من علماء الدين والخطباء وكوادر حزب الدعوة الإسلامية، هذا الدور الذي تميز بالجدية والمثابرة والخلق الرفيع والورع والتقوى والثبات على الخط الصدري خط الوعي والجهاد والشهادة .
إن حزب الدعوة الإسلامية يعاهد الشهيد الشيخ العطار رحمه الله ورفاق دربه على المضي على النهج الدعوتي والدفاع عن المظلومين والمحرومين ومقارعة قوى التكفير والإرهاب.
إننا على يقين راسخ بان شهداءنا في الجنة وان دماءهم الطاهرة قرابين مباركة تعبد طريق ذات الشوكة كما إن حزب الدعوة الإسلامية الذي قدم مئات الآلاف من الشهداء الأبرار لا يمكن أن يتخلى عن نهجه الرسالي لبناء عراق الأمل والعدل والحرية والقانون، وان الإرهابيين من التكفيريين والبعثيين سينالون جزاءهم العادل جراء جرائمهم بحق قادة العراق وابنائة.
إننا نعاهد الله وشعبنا العراقي الأبي على المضي قدماً في العملية السياسية، وان هذه الأعمال الإجرامية ستزيد من تصميمنا للمضي قدماً لبناء العراق الجديد.
رحم الله شيخنا الشهيد مهدي العطار عالماً ومجاهداً وحركياً وناصرا لأبناء أمته في العراق، والسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون).

قيادة حزب الدعوة الإسلامية
 10 شعبان 1426 هـ
15 أيلول 2005

 

Copyright© 2006,daawaparty,Email:daawaislamic@yahoo.com