بسم الله الرحمن الرحيم
(ولا تحسبن الذين قتلوا
في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون)
صدق الله العلي العظيم
مرة اخرى يعود الارهاب التكفيري الى قتل ابناء العراق ، فعلى مقربة من
مرقد ابي الفضل العباس (ع)، سقط يوم امس المئات من ابناء كربلاء
المقدسة بين شهيد وجريح ، ضحايا لتفجيرات حاقدة ، يراد من خلالها ابادة
المزيد من العراقيين الابرياء الذين عانوا قرونا من ظلم الطغاة
والمستبدين.
التكفيريون وايتام الدولة الطاغية المستبدة البائدة بفكرهم المنحرف
وفتاواهم الضالة المضلة لا زالوا يسعون الى تقويض أسس الدولة العادلة
التي يسعى الشرفاء الى بنائها في ارض العراق ، وتمزيق جسد الامة.
فاستهداف مقدسات المسلمين في كربلاء ، وسائر مدن العراق ، هي خطوة يراد
منها احداث المزيد من عوامل الفرقة والشقاق، واستدراج العراقيين الى
الرد على تلك الهجمات الارهابية، وافشال خطة فرض القانون ، التي كشفت
ضعف الارهابيين ومن يدعمهم من مروجي الفتنة الطائفية ، وكشفت ايضا، ان
القوة والضرب بيد من حديد على ايدي قتلة الشعوب هي الوسيلة التي لاغنى
عنها لحماية ابناء العراق بمختلف طوائفهم وانتماءاتهم.
ومن هنا، ندعو ابناء العراق للالتفاف حول حكومة الوحدة الوطنية
المنتخبة، والتعاون مع اجهزتها الامنية، لتفويت الفرصة على اعداء
العراق، والحذر من المخططات التي تريد زرع الفتنة والشقاق بين ابناء
الشعب العراقي الواحد.
الرحمة والخلود للشهداء السعداء والشفاء العاجل للجرحى .
حزب الدعوة الاسلامية
11 ربيع الثاني 1428
29 نيسان 2007
|