الرئيسية مقالات سياسية احترام الرأي الآخر
Click on the slide!

ولدت العلوية امنة السيد حيدر الصدر في الكاظمية عام 1937 .ثقفت نفسها ثقافة اسلامية رفيعة وكانت تكتب في مجلة الاضواء…

المزيد...
Click on the slide!

دعوة ودعاة

من حياة السيد الشهيد آية الله محمد باقر الصدر (قدس)

المزيد...
Click on the slide!

دعوة ودعاة

يحكي بعض وقائع اعداة الدعاة على يد الطاغية

المزيد...
احترام الرأي الآخر PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب aldaawa   
الأربعاء, 03 فبراير 2010 10:19
فيصل راضي ريكان    ......  
ندعو جميع ابناء الشعب العراقي المعروف بأصالته من خلال هذا المنبر الحر الى نبذ كل الافكار والتوجهات التي تدعو الى التفرقة والعمل بكل جد واخلاص على توحيد الكلمة واحترام
رأي الاخرين لان ذلك يؤدي الى رص الصفوف وتوحيد الكلمة وبناء العراق القوي وليكون
الاختلاف في الرأي نعمة تصب في مصلحة العراق وشعبه
ن الطبيعي جدا ان تلتقي بمن يختلف معك في الرأي في قضية معينة وتشاهد من يتصدى لك ليطرح رأيا أنت غير مقتنع به وبالمقابل تجد نفسك في نفس الموقف مع اشخاص تخالفهم الرأي لتتصدى لهم ولتعلن عن الرأي المخالف .
     وهذه الحالات قد تتكرر يوميا مع أناس قد تربطك بهم علاقات حميدة دون ان يكون للاختلاف في الرأي اي اثر على استمرار هذه العلاقات بشكلها الطبيعي وقد تكون حافزا لزيادة اواصر المحبة بين المختلفين  وقد يكون الاختلاف في الرأي سببا لتولد قناعة جديدة لدى المتحاورين في موضوع معين.
   ولكن في أيامنا هذه بات من الصعب جدا ان تطرح رأيا مخالفا تحسبا من خطر محتمل الوقوع يتمثل في عدم قبول الطرف الاخر لاي رأي مخالف لافكاره وبالتالي فقد يتم اتخاذ قرار بتكفيرك واعتبارك ملعونا وفاسقا ما حييت وقد يتم التخطيط لتصفيتك جسديا  والمشكلة الاصعب ان ذلك يصدر عن كيانات لازالت مساهمهة في العملية السياسية الديمقراطية واني اتسائل كيف يحدث ان كيانا او حزبا او شخصا يؤمن بالديمقراطية كمنهج لبلاده وحياته يرفض الرأي الاخر ويتبنى الحرب على اصحاب الراي الاخر  .
   انا على يقين ان حجة اصحاب هذا المنهج العقيم المزدوج ضعيفة جدا لذلك يذهبون الى الطريقة السهلة في نظرهم  وهي اسكات خصومهم متأثرين بالتيارات الداعمة لطروحاتهم والتي تأتي عادة من خلف الحدود ومثال ذلك ما طرحه المدعو العريفي في الاون الاخيرة من افكار عقيمة ومنافية للقيم ومخالفة لما جاء به الاسلام من افكار واحكام .
والا كيف نفسر الاستخفاف بمشاعر الناس وافكارهم ورموزهم الدينية فعند مصادرة رأي الطرف الاخر وتكفيره ستؤدي حتما الى تعميق القطيعة بين الفرقاء في الوطن الواحد وان الترويج لافكار تدعو الى سب وشتم آية فرقة او طائفة تعني عدم احترام الاخرين ومشاعرهم وقد يؤدي الى ردود فعل غير محسوبة لاتخدم بأي حال ما تم تحقيقه على المستوى العملي من نبذ لطائفية في مجتمعنا وبجهود الخيرين من ابناء هذا المجتمع .
 ادعو جميع ابناء الشعب العراقي المعروف بأصالته من خلال هذا المنبر الحر الى نبذ كل الافكار والتوجهات التي تدعو الى التفرقة والعمل بكل جد واخلاص على توحيد الكلمة واحترام رأي الاخرين لان ذلك يؤدي الى رص الصفوف وتوحيد الكلمة وبناء العراق القوي وليكون الاختلاف في الرأي نعمة تصب في مصلحة العراق وشعبه ونأمل من هذا الاختلاف ان يقودنا الى الحوار الذي نصل به الى رأي موحد وان لم نصل الى الرأي الموحد فعلينا ان تأخذ براي الاكثرية مع احترام الرأي الاخر وهذا ما نطمح الى تحقيقه لانه يقودنا الى الطريق السليم بعيدا عن العنف والكراهية البغيضة .
 

مقالات سياسية

article thumbnailمقاومة لرحيل الاحتلال

aldaawa

عباس عبود سالم   ....بعد تفجيرات 11 ايلول في نيويورك وواشنطن اصبح مفهوم الارهاب هو الاكثر تداولا في الاعلام...
+ قراءة المزيد

article thumbnailالتسقيط السياسي والاستحقاق الانتخابي

aldaawa

محمد صادق جراد   ...بعد سقوط النظام الشمولي في العراق في 2003 تخلص الشعب العراقي من الممارسات  الدكتاتورية...
+ قراءة المزيد

article thumbnailالأيام العصيبة !

aldaawa

علي حسين الدهلكي  .....من خلال استقراء الموقف السياسي للأحداث الجارية في الساحة العراقية نجد إن المؤشرات...
+ قراءة المزيد

article thumbnailأجندات معروفة

aldaawa

حسين علي الحمداني   .... علينا أن نعترف جميعا بأن التدخلات الإقليمية في الشأن العراقي هي السبب الرئيسي في...
+ قراءة المزيد