الرئيسيةالأخبار تدابير أمنية واسعة لإحباط مخططات إرهابية تسبق الانتخابات ... التمييزية تتراجع عن قرارها وتحسم ملفات 30 بالمائة من المبعدين..وتظاهرات شعبية ترفض عودة البعثيين
تدابير أمنية واسعة لإحباط مخططات إرهابية تسبق الانتخابات ... التمييزية تتراجع عن قرارها وتحسم ملفات 30 بالمائة من المبعدين..وتظاهرات شعبية ترفض عودة البعثيين
الكاتب aldaawa
الاثنين, 08 فبراير 2010 09:06
اثمر اجتماع الرئاسات امس الأول والتحركات النيابية عن تراجع الهيئة التمييزية عن قرارها بالسماح للمبعدين بالمشاركة في الانتخابات، والتوجه لتدقيق ملفات المشمولين باجراءات المساءلة والعدالة،
فيما تزايدت الدعوات والتأكيدات على ضرورة عدم السماح للبعثيين الصداميين بالمشاركة في العملية السياسية، بينما اعلن امس عن اتخاذ تدابير أمنية جديدة لاحباط مخططات ارهابية محتملة تسبق اجراء الانتخابات. وأمس كان مجلس النواب على موعد لعقد جلسة استثنائية لبحث قضية المبعدين، الا ان النصاب القانوني وتراجع التمييزية عن قرارها حالا دون الاجتماع الذي أرجئ إلى اليوم. رئيس الوزراء نوري المالكي شدد على عدم السكوت على الجرائم التي ارتكبها البعثيون، مؤكدا ان القضاء سينتصر للمظلومين من ممارسات النظام المباد. حيث جاءت تأكيدات رئيس الحكومة متزامنة مع خروج الاف المواطنين في بغداد والبصرة والنجف في تظاهرات رافضة لعودة البعثيين الصداميين الى الحياة السياسية للبلاد، داعين الى اخراجهم من مؤسسات الدولة. في غضون ذلك، انهت الهيئة التمييزية امس تدقيق ملفات نحو 30 بالمائة من المشمولين باجراءات هيئة المساءلة والعدالة من مجموع ملفات 177 مرشحا قدموا طلبات طعون للهيئة. وقال مصدر في هيئة المساءلة والعدالة في تصريح صحفي: ان الهيئة التمييزية ردت امس 27 طعنا تقدم بها المشمولون باجراءات الابعاد، مبينا ان "هيئة المساءلة تلقت قرارات التمييزية امس"، لافتا في الوقت نفسه الى ان "نحو 300 ممن شملتهم قرارات هيئة المساءلة والعدالة تم استبدالهم من قبل كياناتهم، ما يعني عدم تمكنهم من تقديم الطعون". وكان النائب الاول لرئيس مجلس النواب الشيخ خالد العطية قد اعلن ظهر امس، عن استجابة الهيئة التمييزية لطلب الرئاسات الثلاث بخصوص البت بالملفات قبل بدء الحملة الانتخابية. من جانبه اعلن رئيس مجلس النواب الدكتور اياد السامرائي عن اتفاق على حسم ملف المبعدين من قبل الهيئة التمييزية خلال الاسبوع الجاري. وتوقع السامرائي في مؤتمر صحفي عقده امس، الغاء عقد الجلسة الاستثنائية للبرلمان، قائلا في هذا الصدد: "اتوقع ان يسحب رئيس الوزراء طلبه لعقد جلسة استثنائية بعد ان تم الاتفاق مع الهيئة التمييزية على انجاز الملفات"، بيد انه اشار الى امكانية عقدها اليوم الاثنين. وسط هذه الصورة، كشف عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان النائب حسن السنيد عن تدابير أمنية مشددة اتخذت لاحباط أية محاولات ارهابية تسبق الانتخابات او خلال اجرائها. السنيد اعلن في اتصال هاتفي اجرته معه"الصباح"امس، عن انطلاق خطة شاملة لحفظ الأمن، مشيرا الى ان القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي اشرف على اعداد الخطة بعد التنسيق بين وزارات الدفاع والداخلية والأمن الوطني وجهاز المخابرات والاجهزة الأمنية والاستخبارية الاخرى. واكد عضو اللجنة النيابية ورود معلومات استخبارية متكاملة ستمكن الاجهزة الأمنية من احباط أية مخططات اجرامية محتملة، لاسيما مع تنامي قدرات القوات العراقية، رافضا في الوقت نفسه الافصاح عن تفاصيل الخطة لاسباب وصفها بـ"الأمنية.