الشباب يرفضون العنف والإرهاب ويؤكدون أهمية تعزيز الوحدة الوطنية


بغداد - شذى فاضل

رفض طلبة وشباب العراق جميع انواع الارهاب والعنف والطائفية داعين الجميع الى ممارسة دورهم في بناء الوطن. واكدوا لـ (الصباح) ان تلاحمهم كفيل بالقضاء على العنف والارهاب والحفاظ على المكتسبات التي حققها الشعب العراقي. واعلن الشباب قيامهم بمبادرات جديدة تعزز الترابط والتلاحم وتدعو الى الوحدة الوطنية من خلال اقامة المهرجانات والمعارض وقال مهند عبد علي استاذ معيد في المعهد الطبي بأن طلبة العراق وشبابه يجمعهم ايمان عميق بان العراق الغالي احوج ما يكون اليهم لان بناءه الحقيقي لا يتم الا على ايدي ابنائه وفي المقدمة منهم الطلبة والشباب لانهم دائما في الطليعة لذا كان لزاما علينا نحن الشباب ان نوحد صفوفنا وان نوظف طاقاتنا ونفجر طاقات الانتاج والابداع فينا متطلعين من ان الوحدة الوطنية اساس توحيد االصفوف بين اطياف ومكونات الشعب العراقي. وقال معاذ، الطالب في المرحلة الثانية كلية التمريض: ان ارادة الشعب اقوى من اي شيء، فالطلبة هم اكثر شرائح المجتمع عطاء وحيوية وعلما فكان لا بد من استغلال هذه الثروة في الامة وتوجيهها للبذل والعمل والتضحية والعطاء فكان اتحاد الطلبة والشباب العراقي يعمل على تحريك هذه الكتلة من الشباب ليلم ابناء الشعب الواحد وتربطهم الوحدة الوطنية بين مكوناته بالتوجيه والارشاد والعمل وهذا هو مبدؤنا الاساس. أما الطالبة نور عقيل المرحلة الرابعة كلية التمريض التي طوقت عنقها خارطة العراق فقالت: نحن نرفض العنف وندعو الى الوحدة بأمل ورغبة حقيقية بين مكونات الشعب. وأكدت الطالبة زينب طارق المرحلة الاولى ومن سكنة الفلوجة: بأن توحيد الصفوف بين الطلبة وتلاحمهم يقضي على الاعداء الارهابيين الذين يسعون الى تدمير بلادنا والقضاء على مكتسبات الشعب. وقالت الطالبة سهى مانع المرحلة الاولى من الكلية التقنية الادارية: هناك اوراق صغيرة على الجدران كتبت بشكل عفوي من قبل الطلبة ( عمر +ع= العراق) وكتب اخر (اكراد سنة وشيعة هذا الوطن ما نبيعه) فأن العراق واحد، وابناؤه هم اخوة مهما فعل المجرمون الذين يبغون زيادة النعرات والاقتتال بين مكونات هذا الشعب العظيم لغايات لهم فيها نفع او لارادات دولية لكون هدوء العراق وتقدمه يعني المساس بكياناتهم وطريقة حكمهم الشاذ ويجب ان يكون الشباب في طليعة الصفوف التي تعمل من اجل وحدة العراق. واكد الطالب علي مظهر المرحلة الرابعة في الكلية التقنية الادارية: ان الاخوة والمحبة هي التي تجمع طلبة العراق واضاف: لقد رفعنا شعارات اللعنة على كل من يقتل عراقياً او يرفع السلاح لانه لا سلطة فوق سلطة القانون. وفي معهد الفنون الجميلة للبنات في المنصور حيث يستعد لاقامة مهرجانه السنوي ويتضمن مجموعة من الرسومات التي تعبر عن السلام ونبذ الطائفية. وقالت شيماء مؤيد المرحلة الرابعة التي اشتركت بلوحتين في المعرض: ان اللوحات تعبر عن تلاحم اطياف الشعب العراقي ضد كل اشكال الظلم والموت ولقد اثرت هذه اللوحات بشكل بالغ في نفوس الطلبة والحاضرين. اما شهد الطالبة في المرحلة الخامسة فقد اشتغلت على موضوعة الخلود واستمرار الحياة في العراق الذي ينهض كالعنقاء، مستوحاة من ملحمة كلكامش الشهيرة، ولوحات تمثل الوحدة الوطنية وتلاحم ابناء الشعب العراقي فيما بينهم وتحمل بصماتها خارطة العراق مطرزة بحمامات السلام وقعته بتوقيع جميع طالبات المعهد تحاكي العراقيين وتفهمهم ماهي رسالتنا التي نعمل من اجلها.
 

Copyright© 2006,daawaparty,Email:daawaislamic@yahoo.com