زئـــــير الأسد في المــــوصل

فـــــــــــــــلاح المـــــــــــشعل
دخلت حربنا الوطنية ضد الارهاب والجماعات المسلحة والاجرامية مرحلة جديدة بعد بدء عمليات زئير الأسد التي يقودها دولة رئيس الوزراء في نينوى . زئير الأسد التي انطلقت فمن الروح الشاهقة لابطال قواتنا الأمنية
جاءت بحصاد بطولي اصاب القاعدة واذنابها بالشلل التام، اذ لم يسمع عن اطلاق رصاصة واحدة حسب مراسل الصباح الذي رافق طلائع قواتنا وهي تدهم ثمانية أحياء سكنية وتخرج شباكها أكثر من تسعين مطلوبا للعدالة. تنامي قوة دولتنا واليد الشجاعة الضاربة للحكومة رفع من مستوى الثقة والأمل لدى أهالي الموصل وهم يرحبون بهذه العملية ويعدونها واجبا وطنيا يستدعي اثرا فاعلا من الشارع الموصلي. الاستعدادات المبكرة والوصول بالتحضيرات إلى ذروتها جعل من شجعان قوات العقرب وقوات الأسد تصول على مجرمي الارهاب برجولة فذة تحمل ثأر الأرواح البريئة والاعراض التي هتكت بالممارسات القذرة لشلل وعصابات القاعدة والجريمة. اللافت للنظر ان معركة زئير الأسد وجدت لها أكثر من حاضنة، فإلى جانب ترحيب الشارع الموصلي وفرح اهالي المدينة بالخلاص من القتلة وقطاع الطرق، عقد شيوخ العشائر في نينوى ثلاثة مؤتمرات داعمة لتوجيهات السيد المالكي في فرض القانون والتخلص من كل اشكال الارهاب. انتصارات الموصل ينبغي ان تترافق بأعلى حالات اليقظة والانتباه في بغداد وبقية المدن العراقية التي تشكو من بقايا العناصر الاجرامية والارهابية، لانها ستعمل على فك الاختناق الذي تتعرض له هناك من خلال القيام بجرائم قتل عبر الاحزمة أو العبوات الناسفة. بطولات قواتنا المسلحة والأمنية تدعو للفخر وهي توقع الانتصار تلو الآخر من أجل عراق يخلو من الجريمة والارهاب، عراق يعيد انتاج الجمال والسلام في ظل بهاء سياسي يأخذ عبقه من مضمون الحرية .
 

Copyright© 2006,daawaparty,Email:daawaislamic@yahoo.com