الأمن والكفاءات العراقية


فــــــلاح الـــمــشـــعــــــــــل
تنتشر الكفاءات العراقية في عموم بقاع الارض، والكثير منهم قد تميزوا في مجالات الطب والهندسة والاقتصاد والادارة ناهيك عن الكفاءات التدريسية والاعلامية والثقافية والفنية التي تدير العديد من المؤسسات المتنوعة الاختصاصاتفي دول الخليج العربي والمدن الاوروبية والاميركية وغيرها من مدن العالم.
عودة هذه الكفاءات سوف تحدث ثورة علمية وثقافية واقتصادية وتنموية، وبحسب المعلومات المتيسرة لدينا فان اكثر من عشرة الاف عرافي يحملون الدكتوراه والماجستير والبعض منهم بدرجة البروفيسور، يتوزعون بين اوروبا واميركا اما حملة البكالوريوس والملاكات الفنية والهندسية المتوسطة فان عددهم اضعاف ذلك، وغالبية العراقيين المتواجدين في خارج البلاد يحدو بهم شوق واصرار على العودة للبلاد وتقديم خدماتهم للوطن كي يلحق بالتطور الحاصل في العالم..، خصوصا وان هذه الاعداد الكبيرة تجد في التحولات الديمقراطية والنظام الدستوري مشجعا ودافعا لان يتحول العراق الى بلد مدني تزدهر على ارضه مشاريع البناء والاستثمار وتنطلق في افاقه معطيات الابداع والانجاز النوعي في الميادين كافة.
الشرط الأول لعودة هذه الكفاءات وكذلك الوف العوائل المهجرة يكمن في استقرار الامن واختفاء الجريمة وسيادة دولة القانون وهو ما تعمل من اجل تحقيقه حكومة السيد المالكي، ومن هنا ينبغي على جميع القوى الوطنية ان تقدم اعلى طاقة من الاسناد والدعم لحكومتنا الوطنية في انجاز برنامجها في تحقيق الامن وتنظيف البلاد من السلاح والعصابات وكل ما يهدد الامن الاجتماعي.
 

Copyright© 2006,daawaparty,Email:daawaislamic@yahoo.com