 |
|
|
حزب الدعوة
الإسلامية »
الاخبار
الاحد, 07 أيلول 2008 |
|
الإدارة الأميركية تنفي تجسسها على الحكومة
|
نفت ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش تجسسها على
رئيس الوزراء نوري المالكي وقادة البلاد الاخرين.
واصدر مستشار الأمن القومي ستيفن هادلي بيانا شديد
اللهجة نفى فيه بصورة قاطعة صحة الاتهامات التي
وجهت الى ادارة بوش.
وكانت صحيفة واشنطن بوست قد ذكرت امس الاول، نقلا
عن كتاب جديد للصحفي الاميركي بوب وودورد، أن
الحكومة الأميركية نفذت عمليات تجسس واسعة النطاق
على رئيس الوزراء نوري المالكي وطاقم موظفيه، فضلا
عن مسؤولين عراقيين آخرين. وقال هادلي: ان وودورد
حاول التقليل من أهمية خطة الدفق العسكري التي
تبناها بوش، بقوله: ان تلك الخطة لم تكن سوى أحد
العوامل التي أسهمت في خفض مستوى العنف في أنحاء
العراق، مؤكدا لاصحة لما قاله الكاتب. وكان صادق
الركابي المستشار السياسي لرئيس الوزراء قد كشف
امس، عن وجود تحركات حكومية للتأكد من صحة
التقارير الصحفية التي تحدثت عن تجسس الولايات
المتحدة على القادة العراقيين. وقال الركابي: ان
هذه القضية هي قضية صحفية ونحن نحتاج الى التأكد
من صحتها ولا نستطيع ان نبني احكاما او مواقف على
خلفية تقارير صحفية. ورفض الركابي في تصريح صحفي
ان يحدد موقف الحكومة في حالة ثبتت صحة هذه
التقارير، منوها بانه "لو ثبتت صحة هذه التقارير
فان موقف الحكومة العراقية سيأتي في حينه. وقال
علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة في بيان له امس
الاول، إنه إذا صحت هذه المعلومات فإن هذا يعكس
أزمة ثقة بين الجانبين، مؤكدا أن بغداد ستطلب من
واشنطن تقديم توضيحات بشأن الموضوع. من جانبه ابدى
النائب محمود عثمان عن التحالف الكردستاني رفضه
وادانته للمعلومات التي تحدثت عن التجسس على رئيس
الحكومة. وقال عثمان في تصريح نقلته وكالة إيبا
امس، ان على الحكومة في حالة ثبوت ما نشر بوثائق
دامغة ان تطالب الادارة الاميركية بتوضيحات بشأن
الموضوع، موضحا انه من الصعب التعليق على موضوع
تسرب الى الاعلام ولم يثبت بعد بالادلة القاطعة،
لكنه اكد ان الموضوع من الناحية المبدئية مرفوض
ومدان، وانه لا يتناسب مع مبادئ العلاقات الدولية،
خصوصا وان العلاقة بين العراق واميركا لا تحتاج
لان يتجسس بعضهما على بعض.
|
|
|

Copyright© 2006,daawaparty,Email:daawaislamic@gmail.com